{ فكيف كان عذابي ونذر }، أي إنذاري. قال الفراء الإنذار والنذر مصدران، تقول العرب أنذرت إنذاراً ونذراً، كقولهم أنفقت إنفاقاً ونفقة، وأيقنت لإيقاناً ويقيناً، أقيم الاسم مقام المصدر.
﴿ ١٦ ﴾