٢٤{ فقالوا أبشراً }، آدمياً، { منا واحداً نتبعه }، ونحن جماعة كثيرة وهو واحد، { إنا إذاً لفي ضلال }، خطأ وذهاب عن الصواب، { وسعر }، قال ابن عباس عذاب. وقال الحسن شدة عذاب. و قال قتادة عناء، يقولون إنا إذاً لفي عناء وعذاب مما يلزمنا من طاعته. قال سفيان بن عيينة هو جمع عير. وقال الفراء جنون، يقال ناقة مسعورة إذا كانت خفيفة الرأس هائمة على وجهها. وقال وهب وسعر أي بعد عن الحق. |
﴿ ٢٤ ﴾