٢٧

{ إنا مرسلو الناقة }، أي باعثوها ومخرجوها من الهضبة التي سألوا، وذلك أنهم تعنتوا على صالح، فسألوه أن يخرج لهم من صخرة ناقةً حمراء عشراء، فقال اللّه تعالى { إنا مرسلو الناقة فتنة لهم }، محنةً واختباراً لهم، { فارتقبهم }، فانتظر ما هم صانعون، { واصطبر }، واصبر على ارتقابهم،

وقيل على ما يصيبك من الأذى.

﴿ ٢٧