٣١{ إنا أرسلنا عليهم صيحةً واحدة }، قال عطاء يريد صيحة جبريل عليه السلام، { فكانوا كهشيم المحتظر }، قال ابن عباس هو الرجل يجعل لغنمه حظيرة من الشجر والشوك دون السباع، فما سقط من ذلك فداسته الغنم فهو الهشيم. وقال ابن زيد هو الشجر البالي الذي تهشم حتى ذرته الريح. والمعنى أنهم صاروا كيبس الشجر إذا تحطم، والعرب تسمي كل شيء كان رطباً فيبس هشيماً. و قال قتادة كالعظام النخرة المحترقة. وقال سعيد بن جبير هو التراب الذي يتناثر من الحائط. |
﴿ ٣١ ﴾