٣٤

{ إنا أرسلنا عليهم حاصباً }، ريحاً ترميهم بالحصباء، وهي الحصى،

وقال الضحاك  يعني صغار الحصى.

وقيل ((الحصباء)) هي الحجر الذي دون ملء الكف، وقد يكون الحاصب الرامي، فيكون المعنى على هذا أرسلنا عليهم عذاباً يحصبهم، أي يرميهم بالحجارة، ثم استثنى فقال { إلا آل لوط }، يعني لوطاً وابنتيه، { نجيناهم }، من العذاب، { بسحر }.

﴿ ٣٤