{ إن المتقين في جنات }، بساتين، { ونهر }، أي أنهار، ووحده لأجل رؤوس الآي، وأراد أنهار الجنة من الماء والخمر واللبن والعسل.
وقال الضحاك يعني في ضياء وسعة ومنه النهار. وقرأ الأعرج ((ونهر))، بضمتين جمع نهار يعني نهاراً لا ليل لهم.
﴿ ٥٤ ﴾