٢٠

{ بينهما برزخ }، حاجز من قدرة اللّه تعالى، { لا يبغيان }، لا يختلطان ولا يتغيران ولا يبغي أحدهما على صاحبه. و

قال قتادة  لا يطغيان على الناس بالغرق. وقال الحسن ((مرج البحرين)) بحر الروم وبحر الهند، وأنتم الحاجز بينهما. وعن قتادة أيضاً بحر فارس وبحر الروم بينهما برزخ يعني الجزائر. قال مجاهد و الضحاك  بحر السماء وبحر الأرض يلتقيان كل عام.

﴿ ٢٠