٣٩{ فيومئذ لا يسأل عن ذنبه إنس ولا جان }، قال الحسن و قتادة لا يسألون عن ذنوبهم لتعلم من جهتهم، لأن اللّه عز وجل علمها منهم، وكتبت الملائكة عليهم، وهي رواية العوفي عن ابن عباس. وعنه أيضاً لا تسأل الملائكة المجرمين لأنهم يعرفونهم بسيماهم. دليله ما بعده، وهذا قول مجاهد . وعن ابن عباس في الجمع بين هذه الآية وبين قوله { فوربك لنسألنهم أجمعين } (الحجر-٩٢)، قال لا يسألهم هل عملتم كذا وكذا؟ لأنه أعلم بذلك منهم، ولكن يسألهم لم عملتم كذا وكذا؟ وعن عكرمة أنه قال إنها مواطن، يسأل في بعضها ولا يسأل في بعضها. وعن ابن عباس أيضاً لا يسألون سؤال شفقة ورحمة وإنما يسألون سؤال تقريع وتوبيخ. و قال أبو العالية لا يسأل غير المجرم عن ذنب المجرم. |
﴿ ٣٩ ﴾