٤٥{ فبأي آلاء ربكما تكذبان }، وكل ما ذكر اللّه تعالى من قوله { كل من عليها فان } إلى ها هنا مواعظ وزواجر وتخويف. وكل ذلك نعمة من اللّه تعالى، لأنها تزجر عن المعاصي، ولذلك ختم كل آية بقوله { فبأي آلاء ربكما تكذبان }، ثم ذكر ما أعده لمن اتقاه وخافه فقال |
﴿ ٤٥ ﴾