٢٣{كأمثال اللؤلؤ المكنون}، المخزون في الصدف لم تمسه الأيدي. ويروى أنه يسطح نور في الجنة، قالوا وما هذا؟ قالوا ضوء ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها. ويروى أن الحوراء إذا مشت يسمع تقديس الخلاخل من ساقيها وتمجيد الأسورة من ساعديها، وإن عقدت الياقوت ليضحك من نحرها، وفي رجليها نعلان من ذهب شراكهما من لؤلؤ يصران بالتسبيح. |
﴿ ٢٣ ﴾