{وكانوا يصرون}، يقيمون {على الحنث العظيم}، على الذنب الكبيرلا وهو الشرك. وقال الشعبي {الحنث العظيم} اليمين الغموس. ومعنى هذا أنهم كانوا يحلفون أنهم لا يبعثون وكذبوا في ذلك.
﴿ ٤٦ ﴾