٦١

فذلك قوله عز وجل {على أن نبدل أمثالكم}، يعني نأتي بخلق مثلكم بدلاً منكم، {وننشئكم}، نحلقكم { في ما لا تعلمون }، من الصور، قال مجاهد في أي خلق شئنا.

وقال الحسن أي نبدل صفاتكم فنجعلكم قردة وخنازير، كما فعلنا بمن كان قبلكم، يعني إن أردنا أن نفعل ذلك ما فاتنا ذلك. وقال سعيد بن المسيب { في ما لا تعلمون } يعني في حواصل طير سود، تكون ببرهوت كأنها الخطاطيف، وبرهوت واد باليمن.

﴿ ٦١