١٢{لنجعلها}، أي لنجعل تلك الفعلة التي فعلنا، من إغراق قوم نوح ونجاة من حملنا معه، {لكم تذكرةً}، عبرة وموعظة، {وتعيها}، قرأ القواس عن ابن كثير وسليم عن حمزة، باختلاس العين، وقرأ الآخرون بكسرها أي تحفظها، {أذن واعية}، أي حافظة لما جاء من عند اللّه. قال قتادة أذن سمعت وعقلت ما سمعت. قال الفراء لتحفظها كل أذن فتكون عبرة وموعظة لمن يأتي بعد. |
﴿ ١٢ ﴾