٢٧{يا ليتها كانت القاضية}، يقول يا ليت الموتة التي متها في الدنيا كانت القاضية الفارغة من كل ما بعدها، والقاطعة للحياة، فلم أحي بعدها. و {القاضية} موت لا حياة بعده، يتمنى أنه لم يبعث للحساب. قال قتادة يتمنى الموت ولم يكن عنده في الدنيا شيء أكره من الموت. |
﴿ ٢٧ ﴾