٣٩{وما لا تبصرون}، أي بما ترون وبما لا ترون. قال قتادة أقسم بالأشياء كلها فيدخل فيه جميع المخلوقات والموجودات. وقال أقسم بالدنيا والآخرة. وقيل ما تبصرون ما على وجه الأرض، و ما لا تبصرون ما في بطنها. وقيل ما تبصرون من الأجسام و ما لا تبصرون من الأرواح. وقيل ما تبصرون الإنس و ما لا تبصرون الملائكة والجن. وقيل النعم الظاهرة والباطنة. وقيل ما تبصرون ما أظهر اللّه للملائكة واللوح والقلم و ما لا تبصرون ما استأثر بعله فلم يطلع عليه أحداً. |
﴿ ٣٩ ﴾