٤٧{فما منكم من أحد عنه حاجزين}، مانعين يحجزوننا عن عقوبته، والمعنى أن محمداً لا يتكلف الكذب لأجلكم مع علمه بأنه لو تكلفه لعاقبناه ولا يقدر أحد على دفع عقوبتنا عهن وإنما قال {حاجزين} بالجمع وهو فعل واحد رداً على معناه كقوله {لا نفرق بين أحد من رسله} (البقرة- ٢٨٥). |
﴿ ٤٧ ﴾