٣٦{فمال الذين كفروا}، أي فما بال الذين كفروا، كقوله {فما لهم عن التذكرة معرضين} (المدثر - ٤٩)، {قبلك مهطعين}، مسرعين مقبلين إيك مادي أعناقهم ومديمي النظر إليك متطلعين نحوك. نزلت في جماعة من الكفار، كانوا يجتمعون حول النبي صلى اللّه عليه وسلم يستمعون كلامه ويستهزئون به ويكذبونه، فقال اللّه تعالى ما لهم ينظرون إليك ويجلسون عندك وهم لا ينتفعون بما يستمعون. |
﴿ ٣٦ ﴾