٢٣

{إلا بلاغاً من اللّه ورسالاته}، ففيه الجوار والأمن والنجاة، قاله الحسن. قال مقاتل ذلك الذي يجيرني من عذاب اللّه، يعني التبليغ. وقال قتادة إلا بلاغاً من اللّه فذلك الذي أملكه بعون اللّه وتوفيقه.

وقيل لا أملك لكم ضراً ولا رشداً لكن أبلغ بلاغاً من اللّه فإنما أنا مرسل لا أملك إلا ما ملكت، {ومن يعص اللّه ورسوله}، ولم يؤمن، {فإن له نار جهنم خالدين فيها أبداً}.

﴿ ٢٣