{إنها لإحدى الكبر}، يعني أن سقر لإحدى الأمور العظام، وواحد الكبر كبرى، قال مقاتل والكلبي أراد بالكبر دركات جهنم، وهي سبعة جهنم، ولظى، والحطمة، والسعير، وسقر، والجحيم، والهاوية.
﴿ ٣٥ ﴾