١١{ أإذا كنا عظاما نخرة }، قرأ نافع، وابن عامر، والكسائي، ويعقوب أإنا؟ مستفهماً، إذا بتركه، ضده أبو جعفر، الباقون باستفهامهما، وقرأ حمزة، والكسائي، وأبو عمرو عظاماً ناخرة، وقرأ الآخرون {نخرة} وهما لغتان، مثل الطمع والطامع والحذر والحاذر، ومعناهما البالية، وفرق قوم بينهما، فقالوا النخرة البالية، والناخرة المجوفة التي تمر فيها الريح فتنخر، أي تصوت. |
﴿ ١١ ﴾