{مطاع ثم}، أي في السموات تطيعه الملائكة، ومن طاعة الملائكة إياه أنهم فتحوا أبواب السموات ليلة المعراج بقوله لرسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم، وفتح خزنة الجنة أبوابها بقوله، {أمين}، على وحي اللّه ورسالته إلى أنبيائه.
﴿ ٢١ ﴾