٢٦

{فأين تذهبون}، أي أين تعدلون عن هذا القرآن، وفيه الشفاء والبيان؟ قال الزجاج أي طريق تسلكون أبين من هذه الطريقة التي قد بينت لكم.

﴿ ٢٦