ثم بين فقال {خلق من ماء دافق}، مدفوق أي مصبوب في الرحم، وهي المني، فاعل بمعنى مفعول كقوله {عيشة راضية} (الحاقة- ٢١) أي مرضية، والدفق الصب، وأراد ماء الرجل وماء المرأة، لأن الولد مخلوق منهما، وجعله واحداً لامتزاجهما.
﴿ ٦ ﴾