{فذكر}، عظ بالقرآن، { إن نفعت الذكرى}، الموعظة والتذكير. والمعنى نفعت أو لم تنفع، وإنما لم يذكر الحالة الثانية، كقوله {سرابيل تقيكم الحر}، وأراد الحر والبرد جميعاً.
﴿ ٩ ﴾