واعترض بين القسم وجوابه قوله عز وجل {ألم تر}، قال الفراء ألم تخبر؟ وقال الزجاج ألم تعلم؟ ومعناه التعجب. {كيف فعل ربك بعاد} يخوف أهل مكة، يعني كيف أهلكهم، وهم كانوا أطول أعماراً وأشد قوة من هؤلاء.
﴿ ٦ ﴾