١٢{إذ انبعث أشقاها}، أي قام، والانبعاث هو الإسراع في الطاعة للباعث، أي كذبوا بالعذاب، وكذبوا صالحاً لما انبعث أشقاها وهو قدار بن سالف، وكان أشقر أزرق العينين قصيراً قام لعقر الناقة. أخبرنا عبد الواحد المليحي، أخبرنا أحمد بن عبد اللّه النعيمي، أخبرنا محمد بن يوسف، حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل، حدثنا وهيب، حدثنا هشام عن أبيه أنه أخبره عبد اللّه بن زمعة {أنه سمع النبي صلى اللّه عليه وسلم يخطب وذكر الناقة والذي عقرها فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم }إذ انبعث أشقاها{، انبعث لها رجل عزيز عارم منيع في أهله مثل أبي زمعة}. |
﴿ ١٢ ﴾