٧

ثم قال إلزاماً للحجة {فما يكذبك} أي أمن يكذبك.

وقيل أي شيء يكذبك؟ أي يحملك على الكذب،

وقيل على التكذيب أيها الإنسان، {بعد}، أي بعد هذه الحجة والبرهان، {بالدين}، بالحساب والجزاء، والمعنى ألا تتفكر في صورتك وشبابك وهرمك فتعتبر وتقول إن الذي فعل ذلك قادر على أن يبعثني ويحاسبني، فما الذي يكذبك بالمجازاة بعد هذه الحجج؟

﴿ ٧