١١

{إن ربهم بهم}، جمع الكناية لأن الإنسان اسم الجنس، {يومئذ لخبير}، عالم، قال الزجاج إن اللّه خبير بهم في ذلك اليوم وفي غيره، ولكن المعنى أنه يجازيهم على كفرهم في ذلك اليوم.

﴿ ١١