١٦

فاعرضوا فارسلنا عليهم سيل العرم و بدّلناهم بجنّتيهم جنّتين ذواتى اكل خمط و اثل و شئ من سدر قليل.

سَيْل ماء احمر ارسله اللّه فى السّدّ فشقه و هدمه و حفر الوادى فارتفعتا عن الجنبين، و غاب عنهما الماء، فيبستا. و لم يكن الماء الأحمر من السّدّ، و لكن كان عذابا أرسله اللّه عليهم من حيث شاء. العرم الشديد.

و عمرو بن شرحبيل: العرِم المسنّاة، بلحن اهل اليمن. و قال غيره: العرم الوادى. أكل الثمر (الثمرة). خَمْط الخمط الأراك تفسير سورة ٣٤ [في الترجمة]. أثْل الطّرفاء تفسير سورة ٣٤ [في الترجمة].

﴿ ١٦