٥٧وقوله سبحانه قل إني نهيت أن أعبد الذين تدعون من دون اللّه قل لا أتبع أهواءكم الآية أمر اللّه سحبانه نبيه عليه السلام أن يجاهرهم بالتبرى مما هم فيه وتدعون معناه تعبدون ويحتمل أن يريد تدعون في أموركم وذلك من معنى العبادة واعتقادهم الأصنام آلهة وقوله تعالى قل إني على بينة من ربي المعنى قل إني على أمر بين وكذبتم به الضمير في به عائد على بين على الرب وقيل على القرآن وهو جلي وقال بعض المفسرين الضمير في به الثاني عائد على ما والمراد بها الآيات المقترحة على ما قال بعض المفسرين وقيل المراد به العذاب وهو يترجح من وجهين أحدهما من جهة المعنى وذلك أن قوله وكذبتم به يتضمن أنكم واقعتم ما تستوجبون به العذاب إلا أنه ليس عندي والآخر من جهة لفظ الاستعجال الذي لم يأت في القرآن إلا للعذاب وأما اقتراحهم للآيات فلم يكن باستعجال وقوله أن الحكم إلا للّه أي القضاء والإنفاذ ويقتص الحق أي يخبر به والمعنى يقص القصص الحق وقرأ حمزة والكسائي وغيرهما يقتضي الحق أي ينفذه |
﴿ ٥٧ ﴾