٥١

قوله تعالى الذين اتخذوا دينهم لهوا أي بالإعراض والاستهزاء بمن يدعوهم إلى الإسلام وغرتهم الحياة الدنيا أي خدعتهم بزخرفها واعتقادهم أنها الغاية القصوى

وقوله فاليوم ننساهم هو من أخبار اللّه عز و جل عما يفعل بهم والنسيان هنا بمعنى الترك أي نتركهم في العذاب كما تركوا النظر للقاء هذا اليوم قاله ابن عباس وجماعة وما كانوا عطف على ما من قوله كما نسوا ويحتمل أن تقدر ما الثانية زائدة ويكون قوله وكانوا عطفا على قوله نسوا

﴿ ٥١