١٠وقوله سبحانه وما جعله اللّه إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم الضمير في جعله عائد على الوعد وهذا عندي أمكن الأقوال من جهة المعنى وقيل عائد على المدد والإمداد وقيل عائد على الأرداف وقيل عائد على الألف وقوله وما النصر إلا من عند اللّه إن اللّه عزيز حكيم توقيف على أن الأمر كله للّه وأن تكسب المرء لا يغني إذا لم يساعده القدر وإن كان مطلوبا بالجد كما ظاهر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين درعين |
﴿ ١٠ ﴾