١٩وقوله سبحانه إن تستفتحوا فقد جاءكم الفتح الآية قال أكثر المتأولين هذه الآية مخاطبة لكفار مكة روي أن قريشا لما عزموا على الخروج إلى حماية العير تعلقوا بأستار الكعبة واستفتحوا وروي أن أبا جهل قال صبيحة يوم بدر اللّهم أنصر أحب الفئتين إليك وأظهر خير الدينين عندك اللّهم اقطعنا للرحم فاحنه الغداة ونحو هذا فقال اللّه لهم إن تطلبوا الفتح فقد جاءكم أي كما ترونه عليكم لا لكم وفي هذا توبيخ لهم وإن تنتهوا عن كفركم وغيكم فهو خير لكم وإن تعودوا للاستفتاح نعد بمثل وقعة بدر وباقي الآية بين |
﴿ ١٩ ﴾