١٢وقوله سبحانه هو الذي يريكم البرق الآية قد تقدم في أول البقرة تفسيره والظاهر أن الخوف إنما هو من صواعق البرق فالطمع في الماء الذي يكون معه وهو قول الحسن والسحاب جمع سحابة ولذلك جمع الصفة والثقال معناه بحمل الماء قاله قتادة ومجاهد والعرب تصفها بذلك وروى أبو هريرة أن النبي صلى اللّه عليه وسلم كان إذا سمع الرعد قال سبحان من يسبح الرعد بحمده وقال ابن أبي زكريا من قال إذا سمع الرعد سبحان اله وبحمده لم تصبه صاعقة ت وعن عبد اللّه بن عمر قال كان رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم إذا سمع الرعد والصواعق قال اللّهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك رواه الترمذي والنسائي والحكم في المستدرك ولفظهم واحد انتهى من السلاح قال الداودي وعن ابن عباس قال من سمع الرعد فقال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة من خيفته وهو على كل شيء قدير فإن أصابته صاعقة فعلي ديته انتهى وقوله سبحانه ويرسل الصواعق الآية قال ابن جريج كان سبب نزولها قصة اربد وعامر بن الطفيل سألا النبي صلى اللّه عليه وسلم أن يجعل الأمر بعده لعامر بن الطفيل ويدخلا في دينه فأبى عليه السلام ثم تؤامر في قتل النبي صلى اللّه عليه وسلم فقال عامر لاربد أنا أشغله لك بالحديث واضربه أنت بالسيف فجعل عامر يحدثه واربد لا يصنع شيئا فلما انصرفا قال له عامر واللّه يا اربد لاخفتك أبدا ولقد كنت أخافك قبل هذا فقال له أربد واللّه لقد أردت أخراج السيف فما قدرت على ذلك ولقد كنت أراك بيني وبينه أفأضربك فمضيا للحشد على النبي صلى اللّه عليه وسلم فأصابت أربد صاعقة فقتلته والمحال القوة والاهلاك ت وفي صحيح البخاري المحال العقوبة |
﴿ ١٢ ﴾