١٣وقوله عز و جل له دعوة الحق الضمير في له عائد على اسم اللّه عز و جل قال ابن عباس ودعوة الحق لا إله إلا اللّه يريد وما كان من الشريعة في معناها وقوله والذين يراد به ما عبد من دون اللّه والضمير في يدعون لكفار قريش وغيرهم ومعنى الكلام والذين يدعونهم الكفار في حوائجهم ومنافعهم لا يجيبونهم بشيء إلا ثم مثلا سبحانه مثالا لاجابتهم بالذي يبسط كفيه نحو الماء ويشير إليه بالاقبال إلى فيه فلا يبلغ فمه أبدا فكذلك اجابة هؤلاء والانتفاع بهم لا يقع وقوله هو يريد به الماء وهو البالغ والضمير في بالغة لفهم ويصح ان يكون هو يراد به الفم وهو البالغ أيضا والضمير في بالغة للماء لأن الفم لا يلغ الماء أبدا على تلك الحال ثم أخبر سبحانه عن دعاء الكافرين أنه في انتلاف وضلال لا يفيد |
﴿ ١٣ ﴾