٥٧وقوله سبحانه قال فما خطبكم أيها المرسلون لفظة الخطب إنما تستعمل في الأمور الشداد وقولهم الا ءال لوط اسثناء منقطع والآل القوم الذين يئول أمرهم إلى المضاف إليه كذا قال سيبويه وهذا نص في أن لفظة آل ليست لفظة أهل كما قال النحاس وإلا امرأته استثناء متصل والاستثناء بعد الاستثناء يرد المشتثنى الثاني في حكم الأمر الأول والغابرين هنا أي الباقين في العذاب وغبر من الأضداد يقال في الماضي وفي الباقي وقول الرسل للوط بل جئناك بما كانوا فيه يمترون أي بما وعدك اللّه من تعذيبهم الذي كانوا يشكون فيه والقطع الجزء من الليل وقوله سبحانه واتبع أدبارهم أي كن خلفهم وفي ساقتهم حتى لا يبقى منهم أحد ولا يلتفت مأخوذ من الألفتات الذي هو نظر العين قال مجاهد المعنى لا ينظر أحد وراءه ونهوا عن النظر مخافة العلقة وتعلق النفس بمن خلف وقيل ليلا تنفطر قلوبهم من معاينة ما جرى على القرية في رفعها طرحها |
﴿ ٥٧ ﴾