١٨

وقوله سبحانه وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها الآية وبحسب العجز عن عد نعم اللّه تعال يلزم أن يكون الشاكر لها مقصرا عن بعضها فلذلك قال عز و جل لغفور رحيم أي عن تقصيركم في السكر عن جميعها نحا هذا المنحى الطبري ويرد عليه أن نعمة اللّه في قول العبد الحمد للّه رب العالمين مع شرطها من النية والطاعة يوازي جميع النعم ولكن أين قولها بشروطها والمخاطبة بقوله وإن تعدوا نعمة اللّه لا تحصوها عامة لجمع الناس

والذين تدعون من دون اللّه أي تدعونهم آلهة

وأموات يراد به الذين يدعون من دون اللّه ورفع أموات على أنه خبر مبتدأ مضمر تقديره

هم أموات

وقوله غير أحياء أي لم يقبلوا حياة قط ولا اتصفوا بها

وقوله سبحانه وما يشعرون أيان يبعثون أي وما يشعر الكفار متى يبعثون إلى التعذيب

﴿ ١٨