وقوله سبحانه وقال الذين أشركوا لو شاء اللّه ما عبدنا من دونه من شيء الآية تقدم تفسير نظيرها في الأنعام وقولهم ولا حرمنا يريد من البحيرة والسائبة والوصيلة وغير ذلك
﴿ ٣٥ ﴾