٥٧

وقوله سبحانه ويجعلون للّه البنات سبحانه الآية تعديد لقبائح الكفرة في قولهم الملائكة بنات اللّه تعالى اللّه عن قولهم والمراد بقوله ولهم ما يشتهون الذكران من الأولاد

وقوله ظل وجهه مسودا عبارة عما يعلو وجه المغموم قال ص ظل تكون بمعنى صار وبمعنى أقام نهارا على الصفة المسندة إلى أسمها وتحتمل هنا الوجهين انتهى وكظيم بمعنى كاظم والمعنى أنه يخفى وجده وهمه بالانثى ومعنى يتوارى يتغيب من القوم وقرأ الجحدري ايمسكها أم يدسها وقرأ الجمهور على هون وقرأ عاصم الجحدري على هوان ومعنى الآية يدبر ايمسك هذه الآنثى على هوان يتحمله وهم يتجلد له أم يئدها فيدفنها حية وهو الدس في التراب

﴿ ٥٧