٦١وقوله سبحانه ولو يواخذ اللّه الناس بظلمهم ما ترك عليها من دابة الضمير في عليها عائد على الأرض وتمكن ذلك مع أنه لم يجر لها ذكر لشهرتها وتمكن الإشارة إليها وسمع أبو هريرة رجلا يقول إن الظالم لا يهلك إلا نفسه فقال أبو هريرة بلى إن اللّه ليهلك الحبارى في وكرها هزلا بذبوب الظلمة والأجل المسمى في هذه الآية هو بحسب شخص شخص وقوله ما يكرهون يريد البنات وقوله سبحانه وتصف ألسنتهم الكذب أن لهم الحسنى قال مجاهد وقتادة الحسنى الذكور من الأولاد وقالت فرقة يريد الجنة قال ع ويؤيده قوله لاجرم أن لهم النار وقرأ السبعة سوى نافع مفرطون بفتح الراء وخفتها أي مقدمون إلى النار وقرأ نافع مفرطون بكسر الراء المخففة أي متجاوزون الحد في معاصي اللّه |
﴿ ٦١ ﴾