٦٣وقوله سبحانه تاللّه لقد ارسلنا إلى امم من قبلك الآية هذه آية ضرب مثل لهم بمن سلف في ضمنها وعيد لهم وتأنيس للنبي صلى اللّه عليه وسلم وقوله فهو وليهم اليوم يحتمل أن يريد باليوم يوم الأخبار ويحتم أن يريد يوم القيامة أي وليهم في اليوم المشهور وقوله سبحانه الا لتبين لهم الذي اختلفوا فيه لتبين في موضع المفعول من أجله إي إلا لأجل البيان والذي اختلفوا فيه لفظ عام لأنواع كفر الكفرة لكن الإشارة هنا إلى تشريكهم الأصنام في الالهية ثم أخذ سبحانه ينص العبر المؤدية إلى بيان وحدانيته وعظيم قدرته فبدأ بنعمة المطر التي هي أبين العبر المؤدية إلى بيان وحدانيته وعظيم قدرته فبدأ بنعمة المطر التي هي أبين العبر وهي ملاك الحياة وهي في غاية الظهور لا يخالف فيها عاقل وقوله مما في بطونه الضمير عائد على الجنس وعلى المذكور وهذا كثير |
﴿ ٦٣ ﴾