٧٥وقوله سبحانه وضرب اللّه مثلا رجلين أحدهما أبكم الآية هذا مثل للّه عز و جل والأصنام فهي كالأبكم الذي لا نطق له ولا يقدر على شيء والكل الثقيل المؤنة كما الأصنام تحتاج إلى أن تنقل وتخدم ويتعذب بها ثم لا يأتي من جهتها خير أبدا والذي يأمر بالعد هو اللّه تعالى وقوله تعالى وما أمر الساعة الآية المعنى على ما قاله قتادة وغيره ما تكون الساعة واقامتها في قدرة اللّه تعالى إلا أن يقول لها كن فلو اتفق أن يقف على ذلك محصل من البشر لكانت من السرعة بحيث يشك هل هي كلمح البصر أوهي أقرب ولمح البصر هو وقعه على المرءي |
﴿ ٧٥ ﴾