٨٤

وقوله سبحانه ويوم نبعث من كل أمة شهيدا أي شاهدا على كفرهم وإيمانهم ثم لا يؤذن أي لا يؤذن لهم في المعذرة وهذا في موطن دون موطن ويستعتبون بمعنى يعتبون تقول أعتبت الرجل إذا كفيته ما عتب فيه كما تقول أشكيته إذا كفيته ما شكا وقال قوم معناه لا يسألون أن يرجعوا عما كانوا عليه في الدنيا وقال الطبري معنى يستعتبون يعطون الرجوع إلى الدنيا فتقع منهم توبة وعمل ت

وهذا هو الراجح وهو الذي تدل عليه الأحاديث وظواهر الآيات في غير ما موضع

﴿ ٨٤