٤٤وقوله سبحانه هنالك يحتمل أن تكون ظرفا لقوله منتصرا ويحتمل أن يكون الولاية مبتدأ وهنالك خبره وقرأ حمزة والكسائي الولاية بكسر الواو وهي بمعنى الرياسة ونحوه وقرأ الباقون الولاية بفتح الواو وهي بمعنى الموالاة والصلة ونحوه وقرأ أبو عمرو والكسائي الحق بالرفع على النعت للولاية وقرأ الباقون بالخفض على النعت للّه عز و جل وقرأ الجمهور عقبا بضم العين والقاف وقرأ حمزة وعاصم بسكون القاف والعقب والعقب بمعنى العاقبة وأضرب لهم مثل الحيواة الدنيا يريد حياة الإنسان كماء أنزلناه من السماء فاختلط به أي فاختلط النبات بعضه ببعض بسب الماء فأصبح هشيما أصبح عبارة عن صيرورته إلى ذلك والهشيم المتفتت من يابس العشب وتذروه بمعنى تفرقه فمعنى هذا المثل تشبيه حال المرء في حياته وماله وعزته وبطره بالنبات الذي له خضرة ونضرة عن الماء النازل ثم يعود بعد ذلك هشيما ويصير إلى عدم فمن كان له عمل صالح يبقى في الآخرة فهو الفائز |
﴿ ٤٤ ﴾