٥٩وقوله سبحانه لن يجدوا من دونه موئلا أي لا يجدون عنه منجى يقال وأل الرجل يئل إذا نجا ثم عقب سبحانه توعدهم بذكر الأمثلة من القرى التي نزل بها ما توعد هؤلاء بمثله والقرى المدن والإشارة إلى عاد وثمود وغيرهم وباقي الآية بين قال ص وقوله لما ظلموا في لما ظلموا أشعار بعلة الاهلاك وبهذا استدل ابن عصفور على حرفية لما لأن الظرف لا دلالة فيه على العلية |
﴿ ٥٩ ﴾