٢٣

وقوله سبحانه ان اللّه يدخل الذين ءامنوا وعملوا الصالحات جنات الآية معادلة لقوله فالذين كفروا واللؤلؤ الجوهر واخبر سبحانه بان لباسهم فيها حرير لأنه من أكمل حالات الدنيا قال ابن عباس لاتشبه أمور الآخرة امور الدنيا الا فى الاسماء فقط واما الصفات فمتبابنة والطيب من القول لا اله الا اللّه وما جرى معها من ذكر اللّه وتسبيحه وتقديسه وسائر كلام اهل الجنة من محاورة وحديث طيب فانها لا تسمع فيها لاغية وصراط الحميد هو طريق اللّه الذى دعا عباده اليه ويحتمل ان يريد بالحميد نفس الطريق فاضاف اليه على حد اضافته فى قوله دار الآخرة وقال البخارى وهدوا الى الطيب اي الهموا الى قراءة القرءان وهدوا الى صراط

الحميد اي الى الإسلام انتهى

﴿ ٢٣