١١وقوله تعالى إلا من ظلم قال الفراء وجماعة الاستثناء منقطع وهو اخبار عن غير الانبياء كأنه سبحانه قال لكن من ظلم من الناس ثم تاب فإنى غفور رحيم وهذه الآية تقتضى المغفرة للتائب والجيب الفتح فى الثوب لرأس الانسان وقوله تعالى فى تسع ءايات متصل بقوله الق وادخل يدك وفيه اقتضاب وحذف والمعنى فى جملة تسع ءايات وقد تقدم بيانها والضمير فى جاءتهم لفرعون وقومه وظاهر قوله تعالى وجحدوا بها واستيقنتها حصول الكفر عنادا وهى مسئلة خلاف قد تقدم بيانها وظلما معناه على غير استحقاق للجحد والعلو فى الارض اعظم ءافة على طالبه قال اللّه تعالى تلك الدار الاخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا فى الارض ولا فسادا |
﴿ ١١ ﴾