٤٨

وقوله تعالى اللّه الذى يرسل الرياح فتثير سحابا الآية الإثارة تحريكها من سكونها وتسييرها وبسطه فى السماء هو نشره فى الآفاق والكسف القطع

وقوله من قبله تأكيد افاد الأعلام بسرعة تقلب قلوب البشر من الابلاس الى الاستبشار والابلاس الكون فى حال سوء مع اليأس من زوالها

وقوله تعالى كيف يحيى الضمير فى يحيى يحتمل ان يكون للأثر ويحتمل ان يعود على اللّه تعالى وهو اظهر ثم اخبر تعالى عن حال تقلب بنى ءادم فى انه بعد الاستبشار بالمطر ان بعث اللّه ريحا فاصفر بها النبات ظلوا يكفرون قلقا منهم وقلة تسليم للّه تعالى والضمير فى رأوه للنبات واللام فى لئن موذنة بمجىء القسم وفى لظلوا لام القسم

وقوله تعالى ٦ إنك لا تسمع الموتى الآية استعارة للكفار وقد تقدم بيان ذلك فى سورة النمل

﴿ ٣٨