٣١وقوله تعالى وقال الذين كفروا لن نومن بهذا القرءان ولا بالذى بين يديه هذه المقالة قالها بعض قريش وهى انهم لا يؤمنون بالقرءان ولا بالذى بين يديه من التوراة والانجيل والزبور فكأنهم كذبوا بجميع كتب اللّه عز و جل وانما فعلوا هذا لما وقع الاحتجاج عليهم بما فى التوراة من امر محمد عليه السلام قال الواحدي قوله تعالى يرجع بعضهم الى بعض القول اي فى التلاوم انتهى وباقى الآية بين وقولهم بل مكر الليل والنهار المعنى بل كفرنا بمكركم بنا فى الليل والنهار واضاف المكر الى الليل والنهار من حيث هو فيهما ولتدل هذه الاضافة على الدءوب والدوام والضمير فى اسروا عام لجميعهم من المستضعفين والمستكبرين |
﴿ ٣١ ﴾