٣٨وقوله تعالى والذين يسعون فى ءاياتنا معاجزين تقدم تفسيره ومحضرون من الإحضار والإعداد ثم كرر القول ببسط الرزق لا على المعنى الاول بل هذا هنا على جهة الوعظ والتزهيد فى الدنيا والحض على النفقة فى الطاعات ثم وعد بالخلف فى ذلك اما فى الدنيا واما فى الاخرة وفى البخارى ان ملكا ينادى كل يوم اللّهم اعط منفقا خلفا ويقول ملك ءاخر اللّهم اعط ممسكا تلفا وروى الترمذى عن ابى كبشة الانصارى انه سمع رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يقول ثلاث اقسم عليهن واحدثكم حديثا فاحفظوه قال ما نقص مال عبد من صدقة ولا ظلم عبد مظلمة صبر عليها الا زاده اللّه عزا ولا فتح عبد باب مسئلة الا فتح اللّه عليه باب فقر كلمة نحوها الحديث قال ابو عيسى هذا حديث حسن صحيح انتهى وقوله تعالى ويوم نحشرهم الآية تقدم تفسير نظيرها مكررا وفى القرءان ءايات يظهر منها ان الجن عبدت فى سورة الانعام وغيرها ثم قال تعالى فاليوم اي يقال لمن عبد ومن عبد اليوم لا يملك بعضكم لبعض نفعا ولا ضرا |
﴿ ٣٨ ﴾